لماذا يجب إستخدام برمجيات حرة؟

قياسي
السلام عليكم

لعل شخصا ما, قرأ هنا أو هناك كلمة “برمجيات حرة” أو “Free Software” أو “مصدر مفتوح” وتساءل يوماً ما عن معناها, وتذكر في نفس اللحظة ان صاحب هذه التدوينة  لديه علاقة بها من قريب أو من بعيد, مما دفعه إلى اللجوء إلى هذه المدونة, لعله يجد بعض المعلومات عنها, ولكن هذه المدونة هي الأخرى ستوجهه إلى مواقع أخرى تحتوي على المعلومات الذي يبحث عنها, من هنا.

لن يحتاج إذن كاتب هذه التدوينة, إلى التعريف عن البرمجيات الحرة, فالرابط الموجود بالأعلى يكفي وزيادة لهذا, مما يدفع الكاتب إلى الخوض في نقاش عميق حول الشعور الذي سيدفع الناس إلى استخدام البرمجيات الحرة.. وهي النقطة الساخنة دائما بين مستخدمي البرمجيات المغلقة والمفتوحة..البرمجيات الحرة بكل بساطة تعطي حرية الناس في الإبداع, فلست بحاجة إلى دفع أموال طائلة لكي ترى مصدر مشروع ما وتدرسه لتستفيد منه في مشاريع تخدمك وتخدم العرب من أمثالك, بل البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر دائما مما يسمح للجميع بدراستها ومطالعتها, هذا فضلا عن كون معظمها مجانية مما يقلل من عدد مرات إخراج المستخدم لمحفظته لشراء البرمجيات, كما أنها تكون في -الكثير من الحالات- أفضل من البرمجيات المغلقة, فمثلا البرنامج المغلق لايطوره سوى مطور واحد لديه قدرة التحكم على المشروع بالكامل وهو الوحيد المسموح له بتعديله أو الإطلاع عليه, في حين أن البرنامج المفتوح يمتلك مستخدموه القدرة على تعديله أو التبليغ عن علة فيه أو ترجمته أو ضبطه بشكل أفضل…إلخ مما يعني في النهاية أن البرمجيات الحرة يطورها مجتمع كامل مما يزيد من جودة هذه البرامج وهو الذي يدفع المستخدمين إلى إستعمالها من ناحية الجودة, ليس هذا فقط بل القيام بعملية تعقب العلل والترجمة والتحدث مع المستخدمين الآخرين ومساعدتهم وطلب المساعدة لها فوائد كبيرة على شخصية المستخدم الذي يقوم بهذا, فهو سيكون إجتماعيا أكثر وسيصقل مهارته إما في الترجمة أو في البرمجة او في التصميم أو في الإستخدام..إلخ

لكن المستخدمين في الحالة العادية لايريدون المساهمة في التطوير بل فقط الإستخدام, وكون الناس تستخدم البرمجيات الحرة فهي أولا آمنة كون أي شخص يمتلك القدرة على فحص مصدر البرنامج للتأكد من أمانه, وثانيا ستكون بجودة عالية بسبب قيام المجتمع بإصلاح العلل والترجمة والتطوير والتصميم وأكثر من شخص واحد يعمل على هذه المهمة..وثالثا فإنك ستحافظ على محفظتك خالية من بصماتك كونك غير محتاجا في معظم الحالات لشراء أي برمجيات حرة, أما في البرمجيات المغلقة فهذه الأمور كلها غير متوفرة لسبب واحد بسيط هو أن المصدر(الكود الذي يكبته المبرمج) هو مغلق على العموم ولايمكن لأي بشر تعديله أو رؤيته أو مشاركته أو نسخه..ولو فعلت هذا في بلاد القانون فكن مستعدا للتعرف بأناس جدد في سجون تلك البلدان.. مما يغلق القدرة على التطوير والإبداع لدى المجتمع ويمنع الجودة عن المستخدمين.. وبالطبع البرمجيات لايجب أن تكون حرة 100% فالسبب الأصلي لنشأة البرمجيات الحرة هو توفر برمجيات مغلقة تحد من حرية المستخدم, فلو كانت البرمجيات حرة 100% لن يعود هناك حاجة لذلك وسيموت الحس الإبداعي من جديد, مما يعني أنه لايمكن لأحد الإنتصار على أحد وإلا سيخرج الجميع على شكل جثث من المعركة.. مما يجعل الجميع يطورون أنفسهم بالتالي لمحاولة الظهور بمظهر أفضل من الآخر مما يدفع بعجلة التطور إلى الأمام ويستفيد الجميع ويبقى المجتمع محافظا على توازنه.. لكن المستخدمين ليسوا مجبرين على التخلي عن حريتهم فقط من أجل الحفاظ على التوازن مما يعني أنه من الناحية العملية أن جميع المستخدمين العاديين يجب أن يستخدموا برمجيات حرة فهي تجعلهم هم من يتحكمون بحواسيبهم وليس البرامج أو الأنظمة مما يخلق بيئة تفاعلية أفضل,ويساهم في تطوير المجتمع, وهو في النهاية مايريده جميع المستخدمين العاديين..

تخيل مثلا أنه في تويتر ووفق شروط الإستخدام فإنه لايحق لك نشر التغريدات التي تنشر على تويتر خارج نطاقها سوى على مواقع محدودة(فيسبوك مثلا) مما يعني أن المحتوى الذي تنشأه أنت لايمكنك التحكم به حتى! فيسبوك يخزن بياناتك الشخصية والروابط التي زرتها في الموقع وكلمات مرورك وكل المعلومات عنك في خوادمه شئت أم أبيت, وفي أي لحظة يمكن بيع هذه المعلومات مما قد ينعكس بالضرر عليك, والسبب هو مركزية هذه الشبكات وإغلاق مصدرها, في حين أن الشبكات الحرة والموزعة مثل أيدنتكا وديسبورا لاتخزن شيئا من معلوماتك الشخصية ولك الحرية المطلقة في مشاركة أو تعديل أو ترجمة أو إضافة أي معلومة تريدها هناك أو خارجها.. مما يضيف ميزة جديدة للبرمجيات الحرة..إذن وبكل إختصار البرمجيات الحرة أفضل من البرمجيات المغلقة كونها تفتح القدرة على الإبداع ومشاركة المعلومة ويمكن للجميع المساهمة في تطويرها وتعديلها وفحص أمانها, فضلا عن مجانية معظمها مما يجعلها الخيار المناسب للمستخدمين النهائيين..

مايكروسوفت تنشر دراسة تقول فيها أن مدينة ميونخ تدفع للبرمجيات الحرة أكثر مما ستدفعه لو استخدمت منتجاتها..

قياسي
السلام عليكم.

LiMux

قامت شركة مايكروسوفت المعروفة بنشر دراسة مستندة إلى حقائق نشرتها HP مسبقاً, تقول فيها أن مدينة ميونخ الألمانية والتي قالت في 2012 أنها وفرتّ 10 ملايين يورو عندما انتقلت إلى البرمجيات الحرة (دفعت مبلغ 23 مليون يورو كمجملّ) هو أمر عار عن الصحة, لأن الدراسة التي نشرتها مايكروسوفت تقول أنها دفعت مقابل توطين البرمجيات الحرة مبلغاً قدره 60.6 مليون يورو حسب التقارير التي نشرتها مايكروسوفت مستندة إلى تقارير منوعة من HP, ولكن مايكروسوفت لم تنشر هذه الدراسة على العموم بل أبقتها للإطلاع الداخلي في شركتها.

هذا الجدول الذي صنعته مايكروسوفت (والذي لم أستطع ترجمته لأنه بالألمانية) يبيّن تفاصيل مبلغ الـ60.6 مليون يورو التي تقول أن مدينة ميونخ دفعتها للهجرة من Windows NT 4 ومايكروسوفت أوفيس إلى نظام لينُكس وأوبن أوفيس والبرمجيات الحرة:

وهذا الجدول يوضح المبلغ الذي كانت ميونخ ستدفعه وفق ما تقوله مايكروسوفت للهجرة من Windows NT 4 إلى Windows XP ومايكروسوفت أوفيس:

على كل حال هذه المبالغ التي حسبتها HP تستند إلى معلومة أنه سيتم نقل جميع التطبيقات الخاصة بالمدينة إلى البرمجيات الحرة, وهو فعلياً أمر غير صحيح لأن بعض البرمجيات والسيرفرات والأدوات بقيت على حالها تعمل بأنظمة ويندوز القديمة ولم يتم نقلها للبرمجيات الحرة جميعاً وهو سبب اختلاف المبلغ الذي أعلنته مدينة ميونخ مسبقاً والمبلغ الذي نشرته HP.

الدراسة أيضاً لم تعلق على أن مدينة ميونخ قالت أن كلفة الإنتقال إلى منتجات ويندوز الحديثة ستكلف 34 مليون يورو في حين أنه فقط 17 مليون يورو في الدراسة المنشورة, ويرجع السبب إلى تخمين HP أن ميونخ ستستمر في استعمال النسخ القديمة من XP و مايكروسوفت أوفيس ولن تنتقل إلى ويندوز 7 وأوفيس 2007 وبالتالي HP لم تحسب أسعار الترقية إلى الإصدارات الجديدة, أما بالنسبة لميونخ والبرمجيات الحرة فهي تحصل على آخر الإصدارات بنفس الأسعار.

أيضاً HP حسبت أن الدعم الفني ستقدمه شركة كانونيكال لمدينة ميونخ مما زاد في رفع الأسعار المتوقعة, وفعلياً ميونخ لم تستخد ذلك الدعم ولا من أي جهة أخرى بل اعتمدت على الدعم الفني الذي يوفره خبراؤها وليس على دعم مؤسساتي كما تقول HP.

على العموم حتى الآن لم ترد مدينة ميونخ بشكل رسمي على هذه الإحصائيات, ولكن وفق ما يقوله عدة مسؤولون في المدينة فإن هذه الإحصائيات غير صحيحة تماماً وتستند إلى وقائع مغلوطة.

الأسباب الفكرية والأخلاقية في استخدام لينكس!

قياسي

كثير من الأصدقاء يعرفون أنني أستخدم لينكس (نظام تشغيل الحواسيب، بديل ويندوز)، أحاول باستمرار أنّ أوضّح ذلك للحميع. لكن يبدو أن السبب في استخدامي للينكس دون سواه منذ عدّة سنوات، ليس بنفس الدرجة من الوضوح، رغم أنّ ذلك مهمٌ جدًا بالنسبة لي، لذلك سأخصص عدة تدوينات للحديث عن لينكس، أريد أن أخاطب من لم يسمعني من قبل، لذلك من يشعر نفسه غريب هنا،أو أن الموضوع لا يهمه فليعلم أنّه من الشريحة المستهدفة 🙂

الإناث هنّ أيضًا من الفئة المستهدفة، لا أدري لم تشيع هذه الأمية بالحاسب في أوساط البنات بشكل هائل جدًا، على مرّ تعاملي شبه اليومي مع مجتمع لينكس العربي منذ أربعة سنوات لم أصادف أيّة سيدة هناك! ولا واحدة، هذا حقًا أمرٌ مثير للاستغراب!
فهم لماذا أُوجد لينكس يشرح غرض استخدامه: في بداية عصر الحاسوب، كانت عملية تصنيع الجهاز الواحد مكلفةً للغاية، وكان يتعذر تسويق الجهاز الجديد الباهظ الثمن دون برامج تأتي معه، لذا لم يكن هناك شيء اسمه ‘صناعة البرمجيات’ أو ‘سوق البرمجيات’ بعد، فقد كان الربح في قطاع التقنية يعتمد على سعر الجهاز فقط، لذا كانت البرامج التي تأتي معه مجانية ومفتوحة المصدر كونها لا تدخل في حسابات الربح، هذا الأمر كان عامل تشجيع للمستخدمين، فعلى الرغم من السعر المرتفع لجهاز الحاسوب إلا أن البرامج اللازمة تأتي بشكلٍ مجاني معه، وهي قابلة للتعديل لتتلائم مع مختلف الحاجات ..
مع تطور صناعة الحاسوب، بدأ حجم الجهاز يصغر، وتكلفته تقل بشكل كبير، وبالتالي لم يعد هامش الربح كافيًا بالنسبة للشركات، كما أن المستخدم لم يعد بحاجة للتشجيع ببرامج مجانية ومفتوحة المصدر مع الانخفاض المستمر للسعر ..
هنا ظهرت صناعة البرمجيات، وبدأت تظهر الشركات المتخصصة في البرمجة. ولتأمين الربح العالي صارت تفرض تلك الشركات قيود على مستخدمي برامجها متجهةً شيئًا فشيئًا نحو الإحتكار لضمان الربح الفاحش ..
أول هذه القيود كان إغلاق الكود المصدري للبرنامج وعدم إرفاقه مع النسخة المباعة منه، وذلك حتى يعود المستخدم للشركة في كل مرة يحتاج فيها لتغيرات في البرنامج حتى تتلائم مع احتياجياته، ويدفع المزيد من المال مقابل القليل من التعديل ..
ثاني هذه القيود هو أنه لا يحق للمستخدم أن يقوم بإهداء نسخته التي قام بشرائها (وبالتالي إمتلاكها وإمتلاك حرية التصرف بها كما يفترض) لصديقه أو جاره الذي قد يحتاج البرنامج ولا يملك ثمن النسخة منه، بل وأكثر من ذلك فيما بعد فقد سُنّت القوانين التي تمنع المستخدم من استخدام البرنامج على جهازين يمتلكهما في بيتٍ واحد، أو على مجموعة أجهزة في شركته، بل يحتاج لشراء برنامج آخر لكل جهاز! (وداعًا للشاب الذي كان يفكّر بتكوين مؤسسته الفتيّة)
ثالث هذه القيود، هو تجريم دراسة كيفية عمل البرنامج، حتى لا يمكّن ذلك أحد من تصنيع برامج شبيهة (بالمناسبة هذه القوانين معمول بها في معظم أنحاء العالم، وهي ستأتي إلينا لا محالة). بعض البرامج تفرض قيودًا أخرى على الأماكن التي يعمل بها البرنامج (دول معينة فقط، كبرامج آبل)، أو الأزمنة التي يعمل بها (مثلا سنة، تحتاج بعدها لشراء نسخة جديدة، كمكافحات الفيروسات).
هذه القيود – وأكثر! – هي واقع معاش في معظم دول العالم، وتُفرض الغرامات المالية لكل من يخالفها، وهي قادمة إلينا، والمسألة مسألة وقت ..
كل هذا دفع مجموعة من المبرمجين في ثمانينات القرن الماضي، لتشكيل مؤسسة مجتمع مدني، تعني بإنتاج البرامج بالطريقة التي كانت عليها سابقًا مع بداية عهد الحاسب، ترى هذه المجموعة أن ازياد احتكار الشركات للبرامج بهذه الطريقة يشكّل خطرًا على مستقبل التقنية، ويهدد حرية مستخدميها، حيث كثيرًا ما ثبت أن تلك البرامج، الأشبه ما تكون بصندوق أسود مجهول المحتويات، تتجسس على مستخدميها مثلًا وتقيّد استخدامهم للتقنية والمعلومات وتبادلها مع اﻵخرين ..
ريتشارد ستولمان، هو مؤسس هذه الحركة، وذلك عام 1983، مع مجموعة من أصدقاءه، وأطلقوا اسم : مؤسسة جنو (GNU) على تجمعهم.
لاحقًا تم استخدام كود برمجي ضروري لهذا المشروع يدعى النواة كتبه مبرمج فنلندي اسمه لينس، وكان قد أطلق على هذا الكود – النواة اسم : لينكس.
لذلك فالاسم الكامل لهذا النظام هو جنو لينكس.
إذا لدينا توجهين أو مذهبين في التقنية أساسًا : الإعتماد على الشركات ومنتجاتها، أو الاعتماد على المجتمع ومؤسساته المدنيّة.
تدور الأولى حول قيم مثل (الإحتكار، الربح الشجع، استغلال العمالة، تجريم التعاون، منع التشارك ..)، وتدور الأخرى حول القيم المغايرة تمامًا.
ليس هذا فحسب،تشكّل هذه الشركات العملاقة الإحتكاريّة خطرًا على المستخدمين، من ناحية الخصوصيّةومقدار صونها والمحافظة عليها، ومن ناحية أتلال المعلومات التي تملكها هذه الشركات عن أدق تفاصيلك.
يمكنني تشبيه كل موقع ضخم (مثل جوجل، الفيسبوك، الخ) بأنه فرع أمن، فمالذي يعطي أفرعة الأمن قوتها وسيطرتها الشديدة وقبضتها الحديدية ؟ هو مقدار ما تملك من معلومات حول المواطنين.
تخيلوا مثلًا أن تشتري المخابرات السوريّة كل المجموعات المغلقة على الفيسبوك، هذا يعني ببساطة انكشاف كل شيء .. كل شيء على الإطلاق، وعندما تكون لديك معرفة مطلقة ستكون لديك قدرة مطلقة.
هذا السيناريو غير قابل للتحقيق تقريبًا، لكن هناك سيناريو آخر، هو أن تتعاون إدارة الفيسبوك مع الموساد الإسرائيلي أو السي آي ايه الأمريكي، للحصول على كم المعلومات التي يسيل لعاب أي مخابرات بالعالم للحصول عليه.
هل نظن يومًا بأننا قادرون على مواجهة إسرائيل ومن ورائها أمريكا بأدوات أنتجوها هم!
هل نظن بأنهم سيدعوننا نستخدم هذه الخدمات لمواجهتم والحشد والتعبئة والتخطيط ضدهم!
الخصوصيّة ومقدار المعلومات عنك هي فقط أمثلة حول كيف تشكل هذه الشركات العملاقة خطرًا يحيط بالملايين حول العالم، لكن الخطر تجاوز ذلك ليصبح محيطًا بشبكة الإنترنت نفسها! (مثل قانون SOPA الأخير، وغيره الكثير من الخطوات التي تتخذ فعلًا لتقييد حريتك ومراقبتك طوال الوقت على الشبكة وتحديد ما يسمح لك وما لا يسمح لك فعله)
لذا فإن الحديث مثلًا حول مقاطعة جوجل يعجبني، لكن بشرط أن لا يكون بإتجاه دعم شركة أخرى بذات الفكر، بل أن يكون تجاه المجتمع التقني.
ما هو المجتمع التقني ؟
هو ببساطة جمع الناس الكبير جدًا على شبكة الإنترنت، والذي يؤمن بأن التقنية يجب أن تكون حرة (الحرية بمعنى عدم تقييدك بأي شيء، سوى المحافظة على هذه الحريّة) ومتاحة للجميع (الإتاحة بمعنى الإطلاع على كيف تعمل هذه الأشياء، والقدرة على تعديلها، وليس بمعنى الاستهلاك)، هذا الجمع الكبير، منه من يتقن البرمجة، ومنه من يتقن التصميم، ومنه من يعمل على تطوير المواقع، ومنه من يكتب ويؤلف .. الخ
هذا المجتمع يخدم نفسه بنفسه (الأجزاء تخدم بعضها) بشكل مجاني غالبًا، لكن الأهم، بشكل حرّ ويحفظ استقلاليتك الكاملة وخصوصيتك المطلقة (كفرد أو كجماعة).
مالذي قدمه هذا المجمتع ؟
– نظام التشغيل جنو لينكس.
– مئات الآلاف من البرامج المتوافر لعدة منصات (ويندوز، لينكس، ماك)، ومعظمها يلبي طلبك
– تقديم فكرة بديلة لإعادة تكوين شبكة الإنترنت، بحيث تقوم على اللامركزية في التشغيل
البعض يقول أن هذا المجتمع لا يلبي حاجتنا تمامًا، وهو ليس بمستوى هذه الشركات .. لكن هذه الشركات أيضًا لم تنمو وتصل إلى ماهي عليه اليوم إلا عندما بلغ عدد مستخدميها الملايين وباتت تحقق مداخيل مادية وتراكم من تجربة استخدام (وبالتالي الكشف عن الاخطاء، التبليغ عنها، الرفد بأفكار التطوير) ما جعلها تصل إلى ما هي عليه اليوم.
أتمنى أن أكون قد وضّحت لمَ استخدام البرمجيات الحرّة (ومنها لينكس) هو موقف فكري وأخلاقي.
في التدوينة الثانية سأتحدث عن كيف يمكنك الحصول على نسخة من لينكس، وكيف تركبها إلى جانب ويندوز.

[مقال]: استخدام البرمجيات الحرة يحفز على الإبداع في التفكير..

قياسي

إنه لأمرٌ عجيب, كيف تتكون هذه المجتمعات الحرة الواحد تلو الآخر في فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز 20 عاماً (مقارنة بمجتمعات مغلقة أخرى) , لتصبح اليوم من أكبر المشاريع البرمجية والتقنية التي عرفتها البشرية, كل شيء تقني حولك في الحقيقة هو قائم على منتج مفتوح المصدر, هناك أمرٌ في جوهر هذه البرمجيات أكبر من مجرد فتح الكود المصدري وتوفيره على github, وهناك أمرٌ آخر أكبر من مجرد عمل مستودع apt على sourceforge لسهولة التثبيت, إنه طريقة التفكير وحرية الإبداع.

مطوروا البرمجيات الحرة لا يريدونك أن تستخدمها لتزيد في أعداد المستخدمين فقط, ولا لأنهم يحبونك ويريدونك أن تستخدم أفضل التطبيقات والبرامج, بل لكي تحسن من مستوى الإبداع وتغير طريقة التفكير التقليدية لديّك, هل تتخيل نفسك الآن إذا واجهت مشكلة في واحد من هذه البرمجيات الحرة كيف ستحلها, وماذا كنت لتفعل لو صادفتها في البرمجيات المغلقة/ويندوز مثلاً؟ الناس لا يقولون لك تعلم البرمجة لتصنع تطبيقاً للأندرويد بالجافا وتنشره على Google Play , بل لأنهم يريدونك أن تشغل عقلك بالطريقة الصحيحة, ولهذا نحن نقول للجميع: استخدموا البرمجيات الحرة, ليس من أجلنا ولكن من أجلكم.

عندما تتغير طريقة تفكيرك نحو الأفضل, ويحدث نفس الشيء مع ملايين المستخدمين الآخرين فهذا يدفع المجتمع بأكمله نحو الأمام,تخيل أن 25% من سكان دولتك مثلاً هم مبرمجون أو مطورون أو مستخدمون محبون للبرمجيات الحرة, شيء طبيعي أن يكون أداءهم ومستواهم الفكري وتطورهم وتقدمهم أعلى من مجتمع آخر لا يهتم بالتقنية , لسبب بسيط أن التقنية تقوم بتنشيط العقل, نواة, واجهة,متصفح ملفات, إنترنت , مستودع, اعتماديات, كل هذه المصطلحات تحتاج شخصاً واعياً ومثقفاً لفهمها, وعندما يكون مجتمعك بالمستوى الذي يسمح له بفهم هذه المصطلحات فمن الطبيعي أن نتوقع التقدم لهذا المجتمع.

إذاً , التقنية والتكنولوجيا بشكل عام تنشط الدماغ وتزيد من قدرات التفكير وتفتح أبواباً واسعة للإبداع, فما بالك بالبرمجيات الحرة التي تعتبر من المستويات المتقدمة مقارنةً بغيرها؟ البرمجيات الحرة ليست مجرد أكواد مفتوحة ولا مجتمعات لتعقب العلل, ولا مرايا للتحميل الواسع, بل هي بالأساس طريقة تفكير, ولهذا تم إنشاءها, لتكون طريقة تفكير تسمح للجميع بحرية الإبداع.

في النهاية نصل إذاً إلى نتيجتين, ضرورة البقاء متصلاً بما يحدث حولك من تطور العلوم والتكنولوجيا, وضرورة استخدامك للبرمجيات الحرة, لتزيد من الوعي الثقافي والتقني في مجتمعك, وهو الأمر الذي يحسن بدوره من ظروف المعيشة الأخرى ويزيد المجتمع تطوراً وازدهاراً, لا تنسى نشر هذه البرمجيات بين أصدقائك ومعارفك , فلو قام كل واحد بتعريف شخص واحد على الأقل بهذه البرمجيات كل شهر, لتضاعف عدد “المثقفين التقنيين” كل شهر 🙂

ما أسباب إهمال المطور العربي للغة العربية؟

قياسي

مع انتشار البرمجة ودخولها إلى عالمنا الإسلامي والعربي رأينا الكثير من المطورين والمبرمجين يبدؤون بإنشاء مشاريعهم الخاصة، فتتنوع تلك المشاريع وتختلف باختلاف هدف صاحبها، فنجد المواقع والخدمات الإلكترونية، وتطبيقات الهواتف الذكية وحتى الألعاب، وغيرها من مجالات التقنية العديدة.

الغريب في الأمر أن بعض من هؤلاء المبرمجين بدأ يهمل اللغة العربية في مشاريعه وأصبح يركز على اللغات الأجنبية وخاصة اللغة الإنقليزية، فيقوم بإطلاق لعبة أو تطبيق باللغة الإنقليزية فقط وبدون خيار للغة العربية. كيف لشخص ولد وعاش -وربما سيموت- في بلد إسلامي لغته الأساسية اللغة العربية يقوم بتجاهل هذه اللغة العظيمة في مشاريعه.

الأمر الأشد مرارةً من كل هذا أن يقوم بعض هؤلاء المبرمجين بإطلاق مشروع مخصص للعرب فقط باللغة الإنقليزية، وأي تناقض هذا! أن تطلق مشروع مخصص للعرب لخدمة مصالحهم بلغة أجنبية. هذا الأمر جعلني أتسائل: هل ستزيد إضافة اللغة العربية تكلفة التطوير؟ هل ستؤخر المشروع؟ أو هل ستعطله؟ بالتأكيد لا شيء من هذا كله.

هذا الأمر أثار دهشتي وفضولي حقاً فلم أجد سبب واحداً مقنعاً ليفعلوا ذلك. أعلم أن هناك مواقع وخدمات مخصصة من البداية للمستخدم الأجنبي وأنا لا أتحدث عنها هنا، بل أتحدث عن تلك المشاريع التي تستهدف المستخدم العربي. لن أقوم أيضاً بضرب الأمثلة هنا فالأنترنت ومتاجر تطبيقات الهواتف مليئة بهذه المشاريع التي تهمل لغتنا العزيزة.

هدفي من هذا المقال أن نتناقش سوياً لنعرف أسباب تجاهل اللغة العربية في هذه المشاريع مع أن بعضها مخصص للعرب فقط كالمواقع والخدمات الإلكترونية، وخدمات آخرى سيستخدمها أُناس لا يجيدون إلا اللغة العربية كالألعاب وقوالب المواقع وتطبيقات الهواتف.

أسعد بنقاشكم هنا في لينكس اليوم، أو في مجتمع Arabia I/O من خلال هذه الصفحة.

مَن يكتب لينُكس ؟

قياسي
Illustration by MCKibillo

 الشركات تدفع الأموال لأشهر نظام تشغيل حر في العالم.

تراقب مؤسسة لينكس Linux-Foundation الشيفرة المصدرية لنواة لينكس لكي تتبع التعقيد المتزايد في الشيفرة التي تتطور باستمرار من خلال سلسلة سريعة من الإصدارات، ويوضح التقرير الآتي الأناس المساهمين في كتابة شيفرة لينكس حيث تلعب الشركات دورا مُهمينا حاليًا بالإضافة إلى المتطوعين.

مَن الذي يدفع الفواتير؟

02DataFlowBills

وفي حين أن نسبة المتطوعين “volunteer” المساهمين في الشيفرة (كما يظهر بالرسم أعلاه) هم يُمثلون النسبة الأكبر في تطوير لينُكس ومساهمة في الكود، إن أكثر من 80% من التعليمات والأوامر البرمجية في الكود هي من قِبل أناس يتقاضون أموالا على عملهم هذا، وتلاحظ مؤسسة لينكس أن عدد المساهمات قد تزايدت من قبل الشركات التي تصنع أنظمة مدمجة “embedded systems” مثل: سامسونج، تكساس إنسترومنتس، Linaro.

المبرمجون

يوضّح الرسم الآتي أبرز المبرمجين الذين ساهموا في التحديثات الكودية لشيفرة لينُكس ابتداءً من الإصدار 3.2 وحتى 3.10

02DataFlowAuthor

نمو النواة

وكما نلاحظ بالشكل الآتي، حيث يمثل النمو المتزايد والتسارع الكبير في حجم نواة لينكس، ويرجع ذلك إلى إضافة ميزات جديدة هامة بما في ذلك نظام الملفات الأمثل لمحركات الأقراص الصلبة ودعم معالجات معمارية ARM-64bit المستخدمة في الأجهزة المدمجة والمحمولة.

02DataFlowKernel

المتحكمون  

قبل إدراج المساهمات في الكود الرسمي للنواة فإنه يجب أن تمثّل مساهمات المطورين الفرديين علامة فارقة في التطوير لتدرج، موظفو الشركات مهيمون على الوضع حقا، مع ما يزيد على 5% من الموافقات من قبل المتطوعين.

  02DataFlowGatekeeper

أفضل 4 مكافحات فيروسات للينكس [ﻹزالة فيروسات ويندوز]

قياسي
https://i0.wp.com/i.imgur.com/I8CqqDf.gif
كلنا يعلم أن لينكس آمن ولا يحتاج لمضادات فيروسات على اﻹطلاق بسبب بنيته القوية ودعمه من قِبل المجتمع، ولكن ماذا إذا كان لديك (على سبيل المثال) فلاشة تحمل فيروسات آتية من الويندوز، كيف يمكنك إزالة تلك الفيروسات بحيث إذا ما تمّ إيصال تلك الفلاشة على المزيد من أجهزة ويندوز لا يتسرب الفيروس إليها.

إذّ يمكنك التحقق من وجود فيروسات بواسطة لينكس وإزالتها، قبل أن تقوم بوصلها على ويندوز، لحسن الحظ فإن لينكس يحتوي على مثل هذه البرامج، ويمكنك فحص وسائط التخزين الخارجي، أو حتى القرص الثابت؛ وكما ذكرنا في عنوان الموضوع أنها: “ﻹزالة فيروسات ويندوز”، أي أن لينكس نفسه لا يحتاجها أبدًا.

1. ClamAV Antivirus

وهو أشهر مكافح فيروسات مفتوح المصدر، متوفر للعديد من توزيعات لينكس، يمكنك تثبيته على أوبونتو وأخواتها بواسطة مركز البرمجيات أو باستعمال هذا اﻷمر في الطرفية: sudo apt-get install clamav clamtk

2. AVG Antivirus

مكافح فيروسات معروف جدا، وأحد أكثر البرامج استخداما على ويندوز، متوفر لبعض توزيعات لينكس.
– لتحميله على أوبونتو وأخواتها اضغط هنا.
– لتحميله على فيدورا وأخواتها اضغط هنا.
ولتشغيله اكتب في الطرفية: sudo avggui

3. F-PROT Antivirus

مضاد فيروسات متوفر لكافة توزيعات لينكس، سهل الاستخدام، سريع وخفيف على الجهاز، للتحميل اضغط هنا.

4. BitDefender

بت-دفندر مضاد فيروسات آخر مغلق المصدر، ومشهور جدا مطور بواسطة شركة سوفتوين، للتثبيت على أوبونتو وأخواتها وكذلك فيدورا وأخواتها، اضغط هنا، وطبق الطريقة الواردة في الموقع.

أفضل 5 برامج لتسجيل سطح المكتب على لينكس

قياسي

هنالك العديد من مُسجلات الشاشة على لينكس التي تسمح لك بتسجيل مقاطع فيديو لسطح المكتب خاصتك سواء من منطقة محددة في سطح المكتب أو ككل، وهي متنوعة ومختلفة في خصائصها، وفي هذا الموضوع نطرح أفضل 5 برامج لتسجيل سطح المكتب كفيديو على أنظمة لينكس:

1. VokoScreen

فوكو سكرين، تطبيق تسجيل قوي وعالي الكفاءة وسهل الاستخدام بسبب واجهته الرسومية الكلاسيكية والمناسبة للمستخدمين النهائيين وهو قادر على تسجيل اﻷلعاب (يتطلب تسجيل اﻷلعاب مواصفات مرتفعة)، وهو يدعم التسجيل بدقة عالية، كما أنه مبني على FFMPEG مما يعطيه أداء عاليا جدا؛ لكي تتعلم المزيد حول البرنامج شاهد هذا الفيديو و هذا أيضا؛ لتحميل VokoScreen اضغط هنا.

2. SimpleScreenRecorder

https://i0.wp.com/i5.minus.com/if7v4ooEwdV2q.png

SimpleScreenRecorder : هو برنامج مبني على QT لتسجيل الشاشة على لينكس، وعلى الرغم من أن اسمه يوحي بأنه بسيط (simple) إلا أنه ليس كذلك! فهو يأتي بميزات أكثر من البرامج المماثلة اﻷخرى، إنه سهل جدا في الاستخدام، وإعداداته الافتراضية مناسبة بما فيه الكفاية حيث أنك لن تحتاج إلى تغيير إعدادته، ستلاحظ واجهة المستخدم السهلة والبسيطة، ويمكنك أيضا تسجيل اﻷلعاب، إذا أردت معرفة المزيد حول البرنامج وكيفية التنزيل اضغط هنا.

3. Record My Desktop

مسجل فيديو بسيط وسهل الاستعمال وفعّال، وربما هو أشهر تطبيقات تسجيل الصوت على لينكس نظرا لبساطته وﻷنه يؤدي الوظيفة، لكنه يفتقر للكماليات اﻷخرى؛ للتثبيت على أوبونتو افتح مركز البرمجيات واكتب recordmydesktop أو طبق اﻷمر التالي في الطرفية:

sudo apt-get install recordmydesktop

4. Kazam

مسجل فيديو بسيط آخر، ويحمل واجهة رسومية جميلة ، مع اختصارات للوحة المفاتيح؛ للتثبيت على أوبونتو افتح الطرفية Ctrl+Alt+T والصق اﻷوامر اﻵتية:

sudo add-apt-repository ppa:kazam-team/stable-seriessudo apt-get updatesudo apt-get install kazam

5. Istanbul

تطبيق لتسجيل سطح المكتب، سهل الاستخدام، يقوم بإخراج الفيديو المسجل إلى صيغة Ogg، كما أنه خفيف وسريع؛ للتثبيت على أوبونتو افتح مركز البرمجيات واكتب Istanbul أو الصق في الطرفية:

sudo apt-get install Istanbul

توجد أيضا العديد من التطبيقات اﻷخرى التي تستحق التجربة مثل: xvidcap و vnc2swf و Krut Computer Recorder

تلميح: كيف تثبت ملفات الرجستري على Wine؟

قياسي

أحيانا عندما تحاول تنصيب لعبة أو برنامج ما على مشغل تطبيقات ويندوز (Wine) تُفاجأ بأنه لا يعمل، وتظهر رسالة خطأ على صيغة “the game is not properly installed” أو شيء من هذا القبيل، وفي هذه الحالة يعني أن هناك ملف Registry مفقود يجب تثبيته لتعمل اللعبة\البرنامج.

1. أولا وقبل كل شيء ابحث عن رسالة الخطأ في قوقل وحمل ملف الرجستري المناسب الذي يحل المشكلة.

2. افتح الطرفية Ctrl+Alt+T.

3. اكتب اﻷمر اﻵتي، متبوعًا بمسار واسم ملف الرجستري الذي حملته (أو اعمل سحب وإفلات للملف في الطرفية بعد كتابة اﻷمر) :

wine regedit path to file

* كما ترى باﻷمر أعلاه، فاﻷمر اﻷحمر المختص بتنصيب ملفات الرجستري، أما اﻷزرق فهو مسار واسم الملف الذي يمكنك سحبه وإفلاته إلى نافذة الطرفية وحسب، ثم اضغط ُEnter.

4. تم تنصيب الملف.

صدور جهاز The Orange Box مع نظام Ubuntu

قياسي
قامت شركة canonicalو بالتعاون مع شركة TranquilPC بإنتاج أول computer cluster يعمل على نظام ubuntu افتراضيا تم تسميته بالصنوق البرتقالي أو The Orange Box
قبل أن نتطرق لمواصفات الجهاز يجب أن نتعرف أولا على معنى كلمة computer cluster:

كلمة computer cluster تستخدم لوصف حاسوبين أو أكثر تم وصلهم معا غالبا في شكبة محلية LAN بحيث يعملون بشكل متواز على معالجة البيانات، حيث تقسم البيانات إلى أجزاء صغيرة يعمل كل حاسوب من الـcluster على معالجتها تم ارسالها إلى سرفر مركزي central server الذي يقوم بتلقي و تجميع كل البيانات القادمة منحواسيب الـ cluster. لمعرفة المزيد قوموا بزيارة الويكي الإجليزي أو العربي.

The Orange Box




يوفر هذا الجهاز منصة تطوير رائعة حيث و في غضون دقائق معدودة سيظهر لك قوته في hardware provisioning و خدمة المزامنة مع كل من ubuntu, MAAS, Juju, Landscape, Openstack, Hadoop, CloudFoundry و العديد من التقنيات الأخرى حتى انه يمكن ان يمثل أساسا جيدا كسرفر لـSteam. بطريقة أخرى يمكنك اعتبار هذا الجهاز HDK أو Hardware Development Kit (عدة تطوير العتاد) كمثال قم بإعداد orange box مستعملا MAAS و Juju فتحصل على خدمة سحابة مدمجة.

خصائصه:

 

يمتلك الجهاز في مواصفاته الافتراضية:
10 لوحة أم من نوع Intel NUC
10 معالجات core i5-3427 بتردد 2.8 GHz 
 ذاكرة عشوائية (RAM) بسعة 160 Gb و نوعها DDR3
10بطاقات رسومية  Intel HD Graphics 4000
10 أقراص صلبة بسعة 120 Gb و من نوع SSD مجموعها يصبح 1.2 Tb
D-Link DGS-1100-16 مع 802.1q VLAN support
Intel Centrino Advanced-N 6235 WiFi adapter
Intel Gigabin Ethernet slot
مداخل USB و HDMI في الجهة الخلفية من الجهاز

اقتناء الجهاز:


يمكن التحصل على الجهاز عن طريق الشبكة و لا توجد أخبار عن وسيط في العالم العربي حتى الآن. سعر الجهاز هو £7,575 و يتغيير السعر بتغيير خيارات العتاد المرغوب. لطلب الجهاز و الحصول على المزيد من المعلومات الرجاء زيارة هاته الصفحة